ھناك الكثیر من الأسباب التي قد تدفع الأزواج إلى الخیانة الزوجیة!!

یقول أحد الأزواج: تزوجتھا في سن مبكرة وشعرت أني لم أحسن الاختیار.
ویقول آخر: زوجتي تفعل كل ما تستطیع لإرضائي، إلا أنني أشعر تجاھھا
أنھا مربیة أطفال جیدة ولكن لیست رفیقة الدرب كما كنُت أحلم.
ویقول غیره: حیاتي الزوجیة حیاة باردة جًدا ورتیبة ومملة، ولیس لدي دافع
للتحدث معھا لأني أشعر أنھا لا تفھمني.
للتحدث معھا لأني أشعر أنھا لا تفھمني.
ویقول آخر: زوجتي مھملة ولا تھتم بقضیة ھامة جًدا وھي \'ماذا یرید
الآخر\'، ومتصورة أنني أسیر في سجن الزوجیة ولن أنظر لغیرھا مھما
حدث.
ویقول آخر: ترى زوجتي النساء من حولھا وھي كما ھي لم تتغیر، وزمیلتي
في العمل تشعرني أن الحیاة جمیلة حتى أنني أشعر معھا أني مراھق في سن
18 سنة ـ وأنا في الأربعین ـ لذلك سأتزوجھا. [مع تحفظنا على الأخطاء
الشرعیة كالاختلاط وعدم غض البصر].
وتقول ھذه الزوجة: زوجي یطلب مني كلمات الحب والغرام وأنا لا أستطیع،
ولا أتقن فن التعامل مع الرجل وخاصة في العلاقة الخاصة.
ویقول ھذا الزوج: وجدُت الحب فیھا وافتقدتھ مع زوجتي، ووجدُت عندھا ما
لم أجده عند زوجتي، أفكر بجدیة في الزواج منھا.
عزیزي القارئ ..... عزیزتي القارئة:
أحیانا تعتبر الخیانة أسھل طریقة لإخبار الطرف الاخر بأنك لا ترغب في
الاستمرار في العلاقة الزوجیة أو العاطفیة.
وبالرغم من أن الخیانة الزوجیة لیست أمًرا شائًعا في عالمنا العربي ، إلا أننا
لا ننكر حدوث مثل ھذه الحالات التي ندرجھا تحت المشاكل الزوجیة
السلوكیة.
والسؤال الآن:
ما ھي أسباب الخیانة الزوجیة؟
ھناك الكثیر من الأسباب التي قد تدفع الأزواج إلى الخیانة الزوجیة نذكر منھا
على سبیل المثال لا الحصر:
1. عدم القدرة على مناقشة الاختلافات
ھذه حالة، یقوم فیھا أحد أو كلا الازواج بالامتناع عن مناقشة المشاكل. وبدلا
من حلھا یعمد الى التفاف حول الخلافات.
الامر الذي یؤدي الى تفاقمھا. ولأنھما لا یتشاركا في كل شيء، فھما لا
یشعران بعلاقة وثیقة تربطھما، الأمر الذي یؤدي إلى الشعور بالوحدة
وبالتالي محاولة البحث عن تقارب مع شخص أخر في مكان آخر.
2. الخوف من فقدان السیطرة
یخشى بعض الازواج من الانفتاح الكامل لبعضھم البعض، ویخشون من
الاعتراف باعتمادھم على الطرف القوي. وبدلا من ذلك، یفضلون المجادلة.
ولكن دینامیكیة الحاجة الى ان یكون دائما على صواب، تجعل الطرف الاخر
یشعر بالنقص والاھمال. مما یؤي الى الخیانة أو تصعید الامور الى
مشاحنات بدلا من نقاشات.
3. الملل من العلاقة الزوجیة
في ھذه الحالة، یرى الشریك الخائن واقع العلاقة، بعد انتھاء المرحلة
الجدیدة، معقدة للغایة. بینما تبدو أي علاقة جدیدة أكثر وضوحا واقل تعقیدا،
حتى یبدأ بالتعرف علیھا ثم تبدأ دورة العلاقة المملة من جدید. ویمر ھذا
الشخص بنفس الحالة عدة مرات قبل أن یكتشف ان العلاقات العاطفیة كلھا
متشابھة.
4. المدمن على الجنس
ھذا یعني بأن الشریك الخائن یخون لانھ یبحث عن الجنس في علاقة
خارجیة. الادمان على الجنس لیس مثل اي ادمان أخر، على سبیل المثال
القمار. فالشخص الخائن یشعر بالفراغ ویستعمل الادمان للشعور بالاشباع
والسعادة، ولكنھ لا یصل مرحلة الذروة ابدا. ویمكن أن تستمر حالات الخیانة
في ھذه الحالة حتى یعترف الشریك الخائن بأنھ مصاب بالفعل باضطراب
یعرف بالادمان على الجنس ویحصل على العلاج المناسب. مواضیع مختارة
5. علاقة طوق النجاة
في ھذه الحالة، یبحث الشریك الخائن عن علاقة یھرب بھا من علاقتھ
الزوجیة أو العاطفیة الحالیة، لدفع الطرف الاخر لانھاء العلاقة. وبالرغم من
ان الكثیرین یعتقدون بأن ھذه العلاقة ھي المسبب الرئیس للانفصال إلا أنھا
مجرد تحصیل حاصل لعلاقة زوجیة أو عاطفیة سیئة
0 التعليقات: